اقتباس من سطر الكتب
«ثورة في علم الأعصاب الحديث استمرَّت هذه العقيدة حتى منتصف القرن العشرين. وفي ستينيات القرن، توصَّل عالِما الفسيولوجيا ديفيد هوبل وتورستن فيسل إلى مجموعة من الاكتشافات البارزة بشأن كيفية تأثير الخبرات الحسية في الدماغ النامي، وقدَّم عالِم الأعصاب بول باخ إي ريتا أدلةً على أنَّ الدماغ البالغ ليس ثابتًا بالرغم من كل شيء، وذلك باستخدام جهاز «تعويض حسي» أتاح لمكفوفي البصر «الرؤية» من خلال حاسة اللمس. إضافةً إلى ذلك، ذكر عدد من الباحثين الآخرين أنهم شهدوا ولادة خلايا جديدة في أدمغة حيوانات بالغة من أنواع مختلفة، لكنهم تعرَّضوا بصفة عامة للتجاهل أو السخرية.»
— Cici Bebe
افتح في سطر الكتب